تخطت مبيعات الآيفون 5 لغاية الآن مليوني وحدة في غضون 24 ساعة من الإطلاق الرسمي للهاتف. لكن الانطباعات حول الآي فون تتفاوت بين التأييد والتشكيك. فهل هذا يحسم النتيجة لصالح آبل ضد منافسيها سامسونغ ونوكيا؟
كما أصبح معروفاً الآن، أطلقت شركة آبل هاتفها الجديد الآيفون 5 بعد العديد من التخمينات والتسريبات التي كانت صائبة أغلبيتها. والآن بدأ الناس يتهافتون لشراء الهاتف الأوسع شهرة في العالم. وارتسمت الابتسامة على وجه الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك، يعد صدور الأرقام الأولية للمبيعات.
لكن إذا اعتمدنا نظرة شمولية لصناعة الهواتف الذكية، المعارك القضائية بين المتخاصمين الحلفاء (آبل وسامسونغ) والعودة المحتملة للعملاق الفنلندي (نوكيا) بعد التعاقد الوطيد مع أبناء بيل غيتس (مايكروسوفت)، يتضح للخبير بشوؤن هذه الصناعة بأن مجال الخطأ أو التقاعص قد انحسر، وأي محاولة غير محسوبة للتغيير الجذري قد تنعكس سلباً على أداء أي من الشركات المذكورة أعلاه.
إذاً، ومع تفاوت الإنطباع العام حول الآيفون 5 بين مؤيد ومحبط وساخر، ينبغي قراءة ما بين السطور التقنية التي أوجدت الهاتف الأكثر شعبية حالياً:
كل من تابع الإعلان عن الهاتف الجديد أجمع على أن Mبل استمدت الروحية الشكلية من الآيفون 4 مع فرق بسيط تجسد بشاشة أطول بقياس 4 بوصة ريتينا وهو أمر صحيح إلى حد ما. لكن نظرتي تغيرت بعدما استطعت تفحص الهاتف عبر أحد مستوردي السوق السوداء في إحدى المحال التجارية في إمارة دبي.
لقد استطاع مهندسو الشركة إطالة القالب الأساسي ليسع الشاشة الأطول، ويضم الوحدة المركزية للمعالجة من شريحة أي 6 وبطارية ذات أمد أطول من سابقتها، مع اتصال بواسطة تقنية إل.تي.إي أو الجيل الرابع من الإتصالات الفائقة السرعة، كل ذلك بإطار أرفع وأخف.
يتملكك شعور غريب حين تمسك بالهاتف وتتحسس خفته ونحافته وملمس الألومينيوم الصناعي (الصحيفة الخلفية). هنا استمعت آبل إلى زبائنها وتصرفت بحكمة تجاه شكواهم بأن الخلفية القديمة الزجاجية عرضة للتلف من جراء أبسط ضربة. وأدخلت التحسينات اللازمة مع المحافظة على نجاح الشكل العام للهاتف القديم. كما أخطأت والعديد مثلي في الحكم على شكل الهاتف من خلال الصور، أصابتني دهشة إيجابية لدى إمساكي به.
في حين أن العديد من مستخدمي عملاق الهواتف العاملة بنظام آندرويد (سامسونغ غالاكسي إس 3) مسرورون بالهاتف، آخرون لم يتقبلوا فكرة دفع مبلغ طائل مقابل بنية الغالاكسي البلاستيكية والهشة إلى حد بعيد، و توجهوا مباشرة إما نحو إتش.تي.سي إكس 1 ذات بنية الألومينوم الرائعة أو انتظروا صدور الآيفون 5. شاهد مقطع الفيديو حول صناعة الآيفون 5:
لكن إذا اعتمدنا نظرة شمولية لصناعة الهواتف الذكية، المعارك القضائية بين المتخاصمين الحلفاء (آبل وسامسونغ) والعودة المحتملة للعملاق الفنلندي (نوكيا) بعد التعاقد الوطيد مع أبناء بيل غيتس (مايكروسوفت)، يتضح للخبير بشوؤن هذه الصناعة بأن مجال الخطأ أو التقاعص قد انحسر، وأي محاولة غير محسوبة للتغيير الجذري قد تنعكس سلباً على أداء أي من الشركات المذكورة أعلاه.
إذاً، ومع تفاوت الإنطباع العام حول الآيفون 5 بين مؤيد ومحبط وساخر، ينبغي قراءة ما بين السطور التقنية التي أوجدت الهاتف الأكثر شعبية حالياً:
التصميم الخارجي:
كل من تابع الإعلان عن الهاتف الجديد أجمع على أن Mبل استمدت الروحية الشكلية من الآيفون 4 مع فرق بسيط تجسد بشاشة أطول بقياس 4 بوصة ريتينا وهو أمر صحيح إلى حد ما. لكن نظرتي تغيرت بعدما استطعت تفحص الهاتف عبر أحد مستوردي السوق السوداء في إحدى المحال التجارية في إمارة دبي.
لقد استطاع مهندسو الشركة إطالة القالب الأساسي ليسع الشاشة الأطول، ويضم الوحدة المركزية للمعالجة من شريحة أي 6 وبطارية ذات أمد أطول من سابقتها، مع اتصال بواسطة تقنية إل.تي.إي أو الجيل الرابع من الإتصالات الفائقة السرعة، كل ذلك بإطار أرفع وأخف.
يتملكك شعور غريب حين تمسك بالهاتف وتتحسس خفته ونحافته وملمس الألومينيوم الصناعي (الصحيفة الخلفية). هنا استمعت آبل إلى زبائنها وتصرفت بحكمة تجاه شكواهم بأن الخلفية القديمة الزجاجية عرضة للتلف من جراء أبسط ضربة. وأدخلت التحسينات اللازمة مع المحافظة على نجاح الشكل العام للهاتف القديم. كما أخطأت والعديد مثلي في الحكم على شكل الهاتف من خلال الصور، أصابتني دهشة إيجابية لدى إمساكي به.
في حين أن العديد من مستخدمي عملاق الهواتف العاملة بنظام آندرويد (سامسونغ غالاكسي إس 3) مسرورون بالهاتف، آخرون لم يتقبلوا فكرة دفع مبلغ طائل مقابل بنية الغالاكسي البلاستيكية والهشة إلى حد بعيد، و توجهوا مباشرة إما نحو إتش.تي.سي إكس 1 ذات بنية الألومينوم الرائعة أو انتظروا صدور الآيفون 5. شاهد مقطع الفيديو حول صناعة الآيفون 5:
الشاشة الجديدة، والخروج عن وصية ستيف جوبز:
نجح مصنعو الهواتف الذكية المستخدمة لنظام أندرويد بخلق حاجة جديدة لدى المستخدمين: شاشة أكبر من أربع بوصات. ومع هذا التوجه الجماعي لتبني شاشات لمس أكبر وتزايد الحملات الإعلانية الهجومية على شاشة الآيفون الرابع الأصغر نسبياً، انحنت آبل لرغبة المستخدمين وتلبية هذه الحاجة الجديدة. وهذا شكل خروجاً عن قناعة رئيسها الراحل ستيف جوبز.
الكثير من مراقبي عالم التقنية أبدى إحباطه حول حجم الشاشة الجديد والذي ما يزال أصغر نسبياً من العديد من شاشات الهواتف الأخرى. لكن سرعان ما تبددت هذه المشاعر بأخرى إيجابية عندما وصلت الدفعة الأولى من الهاتف إلى أيديهم. أصبحت الهواتف الذكية جزءاً من حياتنا اليومية. وأهم المزايا تتجسد بسهولة التعاطي مع الهاتف بيد واحدة. وهذا بحسب تقديري السبب الوحيد الذي الذي أجبر آبل على إعتماد شاشة أكبر من أربع بوصات لهاتفها الجديد. فقد إعتمدت الشاشة الأكبر مع المحافظة على سهولة إستخدام الهاتف بيد واحدة.
شاهد مقطع الآيفون 5 الإعلاني حول سهولة لمس الشاشة بيد واحدة:






