السبت، 13 أكتوبر 2012

Microsoft تستعد لإطلاق الـWindows 8 بأكبر حملة تسويقية في تاريخها




بكل تأكيد يعد إطلاق ويندوز 8 من اهم و أكبر الأحداث بالنسبة لشركة مايكروسوفت و يبدو أنها تستعد لدعم نظامها الجديد بكل قوة حيث اجرت مجلة Forbes تقرير تؤكد فيه بأن مايكروسوفت تستعد لاطلاق ويندوز 8 مع حملة تسويقية ضخمة سوف تنفق فيها حوالي 2 مليار دولار.
يبدو الرقم كبير جداً بالمقارنة مع الحملة التسويقية لويندوز 95 و التي كلفت الشركة 200 مليون دولار وبالفعل قامت ميكروسوفت بالبدء في حملتها التسويقية حيث وضعت لوحة ضخمة في ميدان تايم سكوير الشهير توضح فيه قرب إطلاق اللوحي Surface. وفي وقت سابق من هذا الشهر، بدأت الإعلانات التقليدية في المدن الكبرى مثل نيويورك ولوس انجلوس وشيكاغو التي تظهر في محطات مترو الانفاق وغيرها من المناطق.
بالإضافة إلى الإعلانات، ستقوم مايكروسوفت بفتح أكثر من 30 متجرا مؤقت في جميع أنحاء الولايات المتحدة لإطلاق ويندوز 8 واللوحي Surface في 26 أكتوبر.

steve wozniak يفجر قنبلة من العيار الثقيل ويقول “Apple أصبحت أكثر غطرسة، وغرورها منعها من إنتاج iPhone أكبر”




ستيف وزناك هو من أكثر الأشخاص الذين يتمتعون بشعبية وحب من الجميع وخاصة من مواقع التقنية، ليس لأنه مؤسس شركة أبل بل لأنه من الأشخاص الذين يتمتعون بالصراحة والتصريحات الجريئة والتي تأتي كثيراً على شركة أبل، فهو لا ينحاز لشركته بل يقول الحق مهما كلفه الأمر، ولهذا نحب وز.
حيث صرح وز وقال.
جزء مني كان يتمني أن لن تكون شركة أبل بتلك الغرور والغطرسة، والشعور فقط بأننا الوحيدين على حق.
وتحدث أيضاً عن الأيفون الجديد حيث قال
كنت أتمنى أن تقوم أبل بصنع هاتفين أيفون صغير والأخر بحجم كبير .
وبنسبة لأبعاد الأيفون الجديد جاء تعليقه
كان يجب أن يكون الهاتف بأبعاد متناسقة حيث تكون الشاشة كبيرة من جميع الاتجاهات، فلا فائدة من  حجم شاشة أطول كل ما في الأمر زيادة عمود تطبيقات أفقي، وهذا لن يفيد المستخدم.
أما المفاجأة هنا حيث صرح بتصريحات نارية وهاجم أبل بشدة حيث قال.
أعتقد أن أبل خدعت نفسها حينما قالت يمكنك الوصول إلى أي مكان في الشاشة بإبهام واحد، حيث أني لا أرى أي مشكلة في استخدام الشاشات ذات الحجم الكبير، وأضاف أبل عندما وجدت جميع الشركات تنتج هواتف ذات شاشات بحجم كبير غرورها منعها من إنتاج هاتف بشاشة كبيرة الحجم، وظلت تقول نحن على حق، وعندما قامت بإنتاج شاشة كبيرة الحجم غرورها أيضاً جعلها تنتج هاتف بأبعاد غير متناسقة.

المصدر  

إعلان جديد لهاتف LG Optimus G



قامت شركة LG بإطلاق إعلان تتحدث فيه قليلاً عن هاتفها الجديد Optimus G تتحدث فيه عن المواصفات و الميزات الموجودة في الهاتف، الهاتف يأتي بمعالج Qualcomm Snapdragon S4 بتردد 1.5GHz، ذاكرة عشوائية 2GB و ذاكرة داخلية 32GB، شاشة بحجم 4.7″ من نوع True HD IPS+ بكثافة 1280×768.



الاعلان :::




ماذا قالو عنك يا steve jobs !!!



كان يرددها كثيراّ ويفكر بها الى حد الجنون يبحث ويدقق ويعطي افكاراً ويقولها مراراً وتكراراً حتى فعلها.
نعم فعلها عندما أثبت للعالم بأكمله أنه يريد تغيير العالم الرقمي بأكمله وأنه قادر على فعلها.

كان يعتقد أن هناك فئة قليلة جداً استطاعو تغيير العالم مثل نيوتن و انشتاين وشكسبير وكان يرى نفسه أنه قادر على الانضمام لهذه الفئة.
كنا ننتظر مؤتمراته وكأنك تنتظر خطاب لرئيس جمهورية أو مباراة كرة قدم بين فريقين عالميين. هو من أجبر ملايين البشر لتقف بالطوابير على أبواب متاجره عند صدور منتج جديد من بين ابداعاته.
أنه بلا شك ستيف جوبز المدير التنفيذي لشركة أبل وهو أحد مؤسسيها وصديقه ستيف الاخر (ستيف وزنياك). قرر الاستقالة من منصبه في 24-8-2001 وكل العالم صدم بهذا الخبر وكانت الصدمة الاكبر عند وفاته. وفاة أعظم رجل تنفيذي بالعالم للقرن الاخير.
ستيف جوبز رجل الاصول العربية من دم سوري. والده يدعى عبد الفتاح جون جندلي سوري الجنسية وأمه جوان كارول شيبل أمريكية الجنسية. بعد انفصال الابوين تم تبني ستيف من عائلة امريكية ورغم المشاكل العائلية التي مر بها فقد بقي بذهنه حلم الكبار وتغيير العالم.
صورة لستيف جوبز ووالده عبد الفتاح

وبمرحلة شبابه تعرف على صديقه العملاق (مخترع أول جهاز كمبيوتر بالعالم) ستيف وزنياك وهنا بدأت رحلة الابداع.
ومع ظهور شركة (IBM) و شركة (Microsoft) بدأ صراع التقنية بينهم وحتى يومنا هذا كان الفوز الساحق لشركة أبل بفضل ستيف جوبز.
أول نقلة بعالم الهواتف المتحركة كانت في عام 2007 عند ظهور اول هاتف متحرك من شركة أبل اسمه (أيفون). وانهالت الانتقادات على ستيف حتى وصلت الى حد السخرية و نسرد بعض الانتقادات والردود لمدراء و خبراء معلوماتية ومن بينهم:

ماثيو لين – بلومبيرج
في مقال نشره في 14 يناير من عام 2007 في زاوية الاخبار في موقع “بلومبيرج”، ادعى لين ان جهاز الايفون لن يكون سوى فقاعة باهظة الثمن سيعجب بها فقط المهووسون بالتكنولوجيا. وبخصوص أثر الجهاز على اسواق الهواتف الخليوية في العالم قال لين ان الايفون لن يكون له أي دور في هذا، وذلك لأن من يتحكم بالأسواق العالمية الآن (2007) هي موتورولا ونوكيا، وإن طرح الايفون لن يقلقهما ابدا.

جيم لاودربك – PC Magazine
قال لاودربك في السادس من يونيو من عام 2007 ان الايفون سيحظى بإقبال جيد بعد اطلاقه مباشرة، ولكن هذا الاقبال سيتلاشى بسرعة وستشير معطيات المبيعات الى نتائج مثيرة للاحباط. لماذا ؟ فسر لاودربك هذا بأنه من الصعب على المستخدم الاعتياد على جهاز لا ازرار فيه إطلاقا، جهاز لا يدعم شبكات الجيل الثالث، والاتصال بواسطته يعاني من مشاكل وسعره باهظ جدا وبطاريته قصيرة الامد.

جون دوبرك – Market Watch
كتب دوبرك يوم 28 مارس 2007 يقول: اذا اخذنا بعين الاعتبار السرعة الهائلة التي تسير بهذا موضة الهواتف النقالة، فإن على “ابل” ان تكون قد اعدت على الاقل ستة نماذج مختلفة من جهاز الايفون كي تتمكن من البقاء اكثر من ثلاثة اشهر في السوق. واضاف: “لو ارادت ابل ان تتصرف بذكاء، فإن عليها ان تعلن عن الايفون انه جهاز تجريبي وان تمنحه لشركة اخرى غيرها لتنتجه وتطرحه في الاسواق بميزانياتها الخاصة، حتى لا يرتبط اسم ابل بالفشل المحتمل للجهاز”.

ستيفان وايلدستورم – Business Week
مرت عدة ايام على الكشف عن الايفون وتحديدا يوم 12 من يناير 2007، خرج علينا وايلدستورم يقول ان الناس يشترون جهاز بلاكبيري كي يستخدموا بريدهم الالكتروني. وأما من يشتري الايفون فإنه يبحث عن جهاز للتسلية يكون البريد الالكتروني فيه عبارة عن مكافأة إضافية. هذان الجهازان يعيشان في عالمين منفصلين. قد يعتبر الايفون تهديدا بالنسبة لـ “ويندوز موبايل” او “سيمبيان” او “بالم” ولكنه لن يشكل أي تهديد على جهاز “بلاكبيري”.

جيم بليسلي – مدير عام RIM
انضم مدير عام شركة RIM الشركة المنتجة لجهاز بلاكبيري، هو الآخر الى من يحاولون طمأنة الباقين بقوله: “هذا جهاز آخر يظهر في السوق المزدحم بالأجهزة المطروحة امام المستخدم ليختار احداها. ولهذا من المبالغ فيه ان يدعي البعض ان بلاكبيري بصدد تغييرات جذرية”.

ستيف بالمر – مدير عام مايكروسوفت
ليس من الصعب العثور على تصريحات لشخص دأب على مهاجمة جهاز الايفون بصورة متواصلة منذ ظهور الجهاز أول مرة. لم يفوت بالمر أي فرصة للتهجم على جهاز الايفون في تلك الفترة وتنبأ بأن الجهاز لا يملك أي فرصة لاحتلال أي حيز في سوق الخليوي. ولكن كانت التوقعات عكس كل ذلك و تم سحق كافة أنواع أجهزة الهاتف المتحرك الاخرى وبدأ العالم يعيد تفكيره بصنع الهواتف.
ثم جاء ستيف بجهاز جديد وكانت الضربة الكبرى لشركة أبل عندما أعلنت عن جهاز حاسب لوحي صغير اسمه ( أي باد) وعندها اكتشف أعظم خبراء المعلوماتية أن ستيف جوبز قدر غير العالم بالفعل وها هي شركته تسيطر على سوق الهواتف المتحركة والاجهزة اللوحية الصغيرة بالعالم بأكمله.
مع العلم أن القيمة السوقية لشركة أبل هي 850 مليار دولار حتى يومنا هذا. وتقدر ميزانيتها بثلثي دول العالم.
ذهب ستيف فهل ستذهب أفكاره التي أورثها الى شركة أبل ؟ أم أنها ستواصل طريق الابداع ؟ ماذا لو هناك ستيف جوبز في الوطن العربي هل كنا بحال أفضل ؟ أم هذه العقول يحظر عليها التواجد في منطقتنا ؟


AMD VS NVIDIA : قصة صراع لا تنتهي

قصة تاريخية تبين تاريخ الصراع مابين الشركتين 



غالبا ما ترى شركات تتنافس في مجالات التكنولوجيا وغالبا ما تكون هذه الشركات متقاربة من حيث الأداء والميزات وهنا تكمن الصعوبة في الاختيار,وعل الأمثلة على هذه الشركات كثيرة ومنها:
(Mac Vs Pc-Intel Vs Amd- Google Vs Microsoft) وغيرها الكثير ومن اعتى واقوى المنافسات بين هذه الشركات هي التنافس بين شركتي Nvidia  و Amd.........
سنروي لكم القصة التي تلخص هذا التنافس الذي ما يزال مشتعلا حتى تاريخ هذه المقالة....


الفصل الأول:كروت ال Riva و Rage :
في بداية الأمر اي في أول مسيرة Nvidia  كنت ترى كروت شاشة مثل Nvidia Riva 128 وكان هذا الكرت وقتها موجود بنفس الوقت الذي وجد فيه الكرت ATI Rage 128 من قبل شركة ATI مع العلم أن التفوق كان لصالح Riva حينها ونستطيع القول بأن شركة Nvidia  هي الشركة الأولى التي بدأت بانتاج كروت شاشة  حديثة على مستوى جيد وجيد جدا وكانت النقلة النوعية في الكرتGeforce 256 والذي وصف بالخارق وذلك في العام 1999.
وقد كان هذا الكرت أول كرت شاشة مع شريحة تحويل وامكانيات اضاءة متميزة زكان على درجة كبيرة من السرعة حتى انه وصف بالسرعة الملعونة.
حان وقتها دور ال ATI كي تقوم بالرد..وفعلا جاء الرد وكان ردا قويا باصدارها لكروت الشاشة من سلسلة Radeon  وذلك في العام 2000 وكان هذا بمثابة الرصاصة التي تطلق عند بدء السباق فقد اعلنت المنافسة وبقوة بين السلسلتين (Geforce و Radeon).

الفصل الثاني:مرحلة ال Geforce و Radeon
شهدت المرحلة الاولى من التنافس تفوقا لكروت الشاشة Nvidia من السلسلة Geforce  وهي:
(Geforce , Geforce 2, Geforce 3, Geforce 4    ) على منافستها:
(Radeon 7500,Radeon 8500) من شركة ATI .
أما في المرحلة الثانية فقد نجحت شركة  ATI بقلب الطاولة وذلك عندما اسدلت الستار عن الكرت Radeon 9700 Pro وهو كرت الشاشة الأول مع مظلل كامل البرمجة وكان الكرت الأقوى بكثير من أي منافس له قد سبقه.
بقي الكرت Radeon 9700 Pro هو الأفضل في ساحة كروت الشاشة ولم تقم شركة Nvidia  بأي رد على هذا الكرت حتى عام 2003 وذلك مع الكرت Geforce 5800 ultra والذي كان اخفاقا حقيقيا لتلك الشركة فلم يرتقي ابدا الى مستوى التوقعات وقد لقب هذا الكرت بالكرت المنحوس.
بدأت مرحلة جديدة من المنافسة بين الشركتين وتلك البداية كانت باطلاق شركة Nvidia للكرت Geforce 6800 وكانت تتسم هذه المرحلة بان كلتا الشركتين لم تحقق اي من المتوقع ولم يكن لدى اي منهما نتائج جيدة فكان التعادل يخيم على تلك المرحلة كما يقال.
ازدادت حدة المنافسة بين الشركتين مع اعلان شركة Nvidia التقنية الثورية والتي سمتها SLI والتي تسمح بوصل أكثر من كرت شاشة في أن واحد على نفس الكمبيوتر وتزامن ذلك مع اعلان ATI ايضا عن تقنيتها الثورية المقابلة لتقنية SlI والتي سمتهاCrossfire والتي تسمح أيضا بالاستفادة من أكثر من كرت شاشة معا على نفس الجهاز وبالتالي لم يعد هناك أي فارق شاسع بين الشركتين من حيث الميزات.

الفصل الثالث:AMD واعادة التفكير ب ال Radeon:
لم يكن يوجد-قبل اطلاق ATI لكرت الشاشة Radeon HD 2900 XT- أي كرت شبيه بكروت Nvidia من السلسلة Geforce FX ورغم ذلك الاطلاق فقد وصل الكرت متأخرا ومع عدة مشاكل منها أنه دون مستوى الأداء المطلوب ويسبب الكثير من الحرارة اي يعمل بحرارة عالية مما ينعكس سلبا على ادائه وبالتالي قد هزم هزيمة ساحقة أمام منافسه من شركة Nvidia وهو الكرت Geforce 8800 ultra.
وعلى خلاف شركة Nvidia والتي كانت سعيدة بانجازاتها في تلك المرحلة قررت شركة ATI اعادة التفكير باستراتيجية وكان هناك اعتراف صريح ضمن الشركة بانها اذا استمرت على هذا الحال فلن تكون قادرة على مجاراة منافسها الشرس Nvidia التي كانت كروت الشاشة الخاصة بها في تلك الفترة تتمتع باداء عال فقررت وقتها الشركة AMD الاتجاه الى كروت الشاشة الثنائية اي التي تملك وحدتي معالجة غرافيكس على شريحة واحدة اي ببساطة ما يشابه فكرة المعالج ثنائي النوى وكان الهدف اداء عال باستخدام هذه التقنية وسعر أقل من المنافس التقليدي Nvidia.
واول ما ابصر النور بعد هذا القرار كان كرت الشاشة Radeon HD 4870 والذي أطلق في منتصف العام 2008 وقد كان ثمنه يعادل نصف ثمن الكرت المنافس له من شركة Nvidia وهو الكرت Geforce GTX 280 وكان قادرا على تحقيق 80 بالمائة من الاداء الخاص بذلك الكرت وتلك كانت بحق صفعة قوية لشركة Nvidia وصفقة رابحة لشركة AMD.

الفصل الرابع:عصر ال Direct x 11:
لم تنتظر تقنية كروت الشاشة أحدا وتغير الكثير منذ أيام سلسلة كروت الشاشة   Radeon HD 4000  وسلسلة الكروت Geforce GTX 200 اللتان دخلتا الأسواق بقوة عام 2008 وقد أطلقت شركة AMD سلسلة كروت الشاشة Radeon HD 5000 السلسة الأولى في العالم التي تدعم مسرع الألعاب DX 11 من شركة Microsoft  والذي شوهد في نظام التشغيل Windows 7 أو كتحديث في نظام التشغيل Windows Vista.


لم يتطلب الموضوع الكثير من الوقت لتقوم شركة Nvidia بالرد وبكل سرور بكرت الشاشة Geforce GTX 400 ومنذ ذاك الحين وهاتين الفئتين من كروت الشاشة من قبل كلتا الشركتين تتصارعان من أجل القيادة فيما يتعلق بمسرع الألعاب DX 11.
وأطلقت الشركتان كخطوة لقلب الطاولة كرتي الشاشة في وقت متقارب وهما Radeon HD 5870 و Geforce GTX 480والفضل الكبير لتشديد شركة AMD التي حافظت على سياستها المالية بما يتعلق بالتقليل من تكلفة الكرت فكان هذا الكرت مثلا بما يقل عن الكرت المنافس من شركة Nvidia بمقدار 100 جنيه استرليني.
قامت بعدها شركة Nvidia  وكخطوة لقلب الموازين باضافة بليون ترانزستور اضافي لكرت الشاشة الخاص بها ليصبح العدد الكلي للترانزستورات على ذلك الكرت ما يقارب 3 بليون وقامت برفع الذاكرة الخاصة بالكرت الى 1.5 GB اي اكبر من ذاكرة الكرتRadeon HD 5870 والتي كانت 1 GB ولكن سرعان ما قامت شركة AMD بخطوة مضادة وجعلت هذا الكرت بذاكرة 2 GBومع ذلك كان سعره أقل من سعر الكرت Geforce GTX 480.
في النهاية نستطيع القول بأن ما لن تحصل عليه من هذا الكرت أي كرت الشاشة الخاص بشركة Nvidia وهو الكرت Geforce GTX 485 هو التناسب بين الأداء والسعر فرغم أنه أسرع بقليل من الكرت Radeon HD 5870  إلا أن ذلك لا يتناسب أبدا مع التكلفة الخاصة به.

الفصل الخامس:كروت الشاشة المتوسطة الأداء والكلفة
وفيما يتعلق بكروت الشاشة المتوسطة الأداء والتكلفة والصراع في هذا المجال يمكن تلخيصه بالكروت التالية:
Radeon HD 5770 وثمنه ما يقارب 125 جنيه استرليني وكرت الشاشة Radeon HD 5670 وثمنه 85 جنيه استرليني وRadeon HD 5570 وثمنه 72 جنيه استرليني بدون اي منافسة من شركة Nvidia بما يتعلق بالكروت المتوسطة الأداء والتكلفة والتي تعمل على مسرع الألعاب DX 11 حيث اكتفت Nvidia بانتاج كروت الشاشة ارخيصة نسبيا ولكن التي تعمل بشريحة قديمة أي مع مسرع الألعاب DX 10 كالكرت Gforce GTS 250  وثمنه 125 جنيه استرليني وكرت الشاشةGeforce GTS 240 وثمنه 72 جنيه استرليني.

الفصل السادس والأخير:الميزات لكلا المتنافسين


NVIDIA
AMD
قابلية البرمجة
السعر المناسب
سهولة التطوير
مقاييس متنوعة من حيث السعر والأداء
تقنية 3D Vision
سرعة الاصدار والانتاج
ألتركيز على البنية الهندسية
التركيز على الكم

يمكن القول باختصار أن الصراع مازال وسيبقى على أشده بين هاتين الشركتين وكما ذكرنا ضمن المقالة أن كلتا الشركتين تحاول التركيز على الأسلوب المناسب لها فقد قامت شركة Nvidia بالتركيز على رفع الأداء إالى أقصى درجاته وكان ذلك على حساب الموضوع المادي أي التكلفة والذي نجحت شركة AMD في تجاوزه بحيث كانت الكروت الخاصة بها غالبا أرخص بكثير من منافستها من شركة Nvidia وبأداء قريب جدا منها ولا نستطيع اهمال حقيقة أخرى أن شركة Nvidia لا تزال الأقوى إلى الأن بمجال التقنية الثلاثية الأبعاد والفضل لتقنيتها المشهورة 3D Vision  وسنرى ما تخبأ الأيام المقبلة في هذا الصراع الذي كلما مرت الأيام كلما اشتد بين هاتين الشركتين العملاقتين






youtube يعاقب المقاطع السخيفة ويكافئ الممتعة




أعلنت قوقل عن تحديث مهم في طريقة عرض وترتيب مقاطع الفيديو في نتائج البحث على موقع يوتيوب بحيث أصبحت تأخذ بعين الإعتبار الفترة الزمنية والتفاعل الذي يقوم به كل مستخدم شغل أي مقطع فيديو وليس مجرد عدد الزيارات أو النقرات.
والهدف من هذا التحديث أن تتحسن جودة المقاطع المعروضة أولاً في نتائج البحث، بحيث لا تعتمد على العنوان الجذاب أو الصورة المقطتفة أو عدد الزيارات لإظهار تلك المقاطع أولاً، وبعد أن يشاهد المستخدم الثواني الأولى حتى يغلق الصفحة. لذا تريد قوقل أن تحفز ناشري المقاطع على أن يحفزوا المشاهدين على متابعته حتى النهاية والتفاعل معه كالإعجاب أو المشاركة أو التعليق.
بالإضافة إلى ذلك ستأخذ التحديثات الجديدة على خوارزمية البحث بحيث تضع في إعتبارها الفترة الزمنية الإجمالية التي يقضيها المستخدمين في تصفح يوتيوب، وبذلك فإن المقاطع التي ستعرض أولاً في نتائج البحث هي التي تنجح في جعل المشاهد أن يبقى في الموقع ومشاهدة مقاطع أخرى.
وبهذا التحديث ربما لن نشاهد مقاطع سخيفة تحصل على مئات ملايين المشاهدات في المراكز الأولى لترتيب نتائج البحث، طبعاً ما لم يستمر المشاهدين بمتابعة المقطع حتى نهايته.

iphone 5 يتقدم على galaxy s3 في معدل تصفح الإنترنت




في مقارنة ما بين أبرز هاتفين ذكيين الآن على الساحة تغلب آيفون 5 على منافسه سامسونج جالاكسي أس 3 من حيث معدل تصفح الإنترنت عبر الهاتف الذكي.

حيث أنه لم تمضي أسابيع قليلة على طرح هاتف آبل الأحدث أيفون 5 فكانت له الحصة الأكبر من الحركة على الإنترنت، وبحسب إحصائيات شركة  Chitika الإعلانية فإن أيفون 5 كان له 56% من إجمالي عدد زيارات المواقع التي تتم عبر الهواتف الذكية مقارنة بـ 44% لجالاكسي اس 3 الذي أطلق منذ خمسة أشهر.

وأقترحت الإحصائية على المعلنين الذين يستهدفون مستخدمي الهواتف المحمولة، أن يوجهو معايير إستهدافهم بحسب نظام التشغيل iOS ويفضلونه على أندرويد بسبب إنتشار إستخدامه بشكل أكبر لتصفح الإنترنت.

وقد يلاحظ من هذه الأرقام تفوق للآيفون 5  على جالاكسي اس 3 من معيار واحد وعلى شبكة إعلانية واحدة، إلا أنه يبدو لي نقطة إيجابية لصالح أندرويد أيضاً حيث أستطاع وبهاتف واحد فقط أن يقترب من أهم منافس له وحسبما تشير الأرقام فهي متقاربة و لا نستغرب أن يتفوق فيها أندرويد عموماً كما فعل بباقي الإحصائيات الأخرى.

المصدر

youtube يضيف المزيد من الإحصائيات الدقيقة لأصحاب الفيديو




أعلن موقع تبادل الفيديو الشهير “يوتيوب ” اليوم عن إطلاق المزيد من الاحصائيات الدقيقة لأصحاب الفيديو حتى يتمكنوا  من تقييم مقاطعهم بشكل أعمق و أوضح .
فقد أصبح بإمكان المستخدمين من أصحاب الحسابات والقنوات معرفة متوسط الدقائق التي تمت فيها مشاهدة الفيديو بصفة عامة مع رؤية صورة مصغرة من الفيديو و أهم المعلومات الأساسية وذلك بمجرد أن تحوم بالفأرة حول الصورة .
كما ستتمكنون من معرفه معدل المشاهدات حسب كل بلد وحسب الجنس وعدد مرات الزيارات سوى أن كان ذلك من موقع اليوتيوب مباشرة أو من خلال الشبكات الإجتماعية والمواقع الأخرى هذا إضافة إلى عرض الأحصائيات بالمدة التي تطلبها أنت يعني معدل الزيارات على مدى يوم كامل أو أسبوع أو شهر أو أكثر .

تسريب خصائص النسخة 4.2 من تطبيق Gmail على Android



تمكن موقع Android Police من الحصول على نسخة مسربة نسخة من تطبيق البريد الإلكتروني جميل الذي سيأتي مع هاتف LG Nexus 4 على نظام الأندرويد مع العديد من الخصائص التي كانت منتظرة من قبل المستخدمين وستحمل هذه النسخة الرقم 4.2 .
ويظهر الفيديو التالي بأن هذا الإصدار سيأتي بميزة تصغير وتكبير الرسائل باللمس مع إمكانية عرض خيارات اضافة بالسحب من اليسار إلى اليمين للحذف أو الارشفه “swipe to archive/delete” وهو ما يجعل عملية تصفية البريد غير المرغوب فيه تتم بطريقة أسرع من قبل.

وللمزيد من التفاصيل أترككم  مع هذا الفيديو


google تعطي 60 ألف دولار لمكتشف ثغرة بمتصفح chrome





في شهر أغسطس الماضي قررت جوجل رصد  جوائز بقيمة ب 2 مليون دولار لمن يخترق متصفحها الشهير كروم وذلك سعيا منها لتشجيع المخترقين على إكتشاف العيوب  والثغرات الموجودة بهذا المتصفح حتى يتم إصلاحها وحماية سلامة المستخدمين المعلوماتية.
أمس تمكن شاب صغير من إكتشاف تغرة خطيرة بمتصفح جوجل كروم مما جعله يتحصل على مبلغ قدر بستين ألف دولار كهديه وهو أكبر مبلغ وعدت به الشركة عند إختراق المتصفح بالكامل وعلى جميع أنظمة لتشغيل وكان ذلك بمؤتمر Hack in the Box أما الإختراق الجزئي والذي يعتمد على خلل بنظام التشغيل فقالت أن صاحبه سيتحصل  على 50 ألف دولار  والبقية 40 ألف دولار .
وهذه هي المره  الثانية التي يتحصل فيها هذا الهاكر والذي يسمي نفسه “Pinkie Pie” على الهدية الأكبر فقد كانت أول مرة بمسابقة   Pwn2Own التي توقفت جوجل الأن عن دعمها لأن المنظمين غيروا بعض القوانين حتى لا يقدم المخترق أي معلومات للشركة المطورة عن كيفية عمل الثغرة .

apple تعقد صفقة لترخيص ساعة Swiss في iOS 6




توصلت آبل رسمياً لإتفاقية مع شركة Swiss Federal Railway لترخيص إستخدام تصميم ساعتها الشهيرة الذي ظهر في تطبيق الساعة الجديد في الآيباد على نظام iOS 6 الجديد.
ولم يكشف عن مبلغ الصفقة، كما أن الشركة السويسرية لم تنوي بأية مواجهة مع آبل بعدما اقتبست التصميم من ساعتها. وكان كل ما تريده هو حفظ حقوق الملكية الفكرية لتصميمها الشهير، وبالفعل صرحت بعد إطلاق iOS 6 بأن تصميم ساعتها محمي وعلامة تجارية مسجلة لها.
ويعود تصميم الساعة لعام 1944 حيث أبتكره مهندس في الشركة يدعى Hans Hilfike. وبعد عقد صفقة الترخيص، أزاحت آبل من أمامها قضية إنتهاك حقوق ملكية فكرية قد ترفع بالمستقبل.